وَ يحملني الحنين

وَ يحملني الحنين

وَ يحملني الحنين

وَ يحملني الحنين إليك طفلاً
وقد سَلب الزمانُ الصبرَ مني
وَ ألقى فوق صدركي أمنياتي
وَ قد شقيَ الفؤادُ مع التمني !
غرست الدرب أزهارًا بعمري
فخيّبت السُنين اليوم ظني
وَ أسلمتُ الزمان زمام أمري
وَ عشتُ العمرَ بالشكوى أغني
وكَان العمرفي عينيكِ أمناً
وَ ضاع الأمن حين رحلتي عني