و هي باكية تسير عني قليلاً ثم تلتفتُ

و هي باكية تسير عني قليلاً ثم تلتفتُ

و هي باكية تسير عني قليلاً ثم تلتفتُ

جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها.. عند الرحيلِ وحادي البينِ منصلتُ
وأقبلتْ وهي في خوفٍ وفي دهشٍ ..مثلَ الغزالِ من الأشراكِ ينفلتُ
فيا فؤاديِ كم وجدٍ وكم حَزَنٍ ;;;..و يا زماني ذا جورٌ وذا عنتُ
وقفت أبكي وراحتْ وهي باكية ٌ ;;;.تسير عني قليلاً ثم تلتفتُ