وهممت

وهممت

وهممت

وَهَمَمْتُ أَنْ أَشْكُو الهُمُومَ لِصَاحِبِي
فَذكرْتُ أَنَّكَ مِن وَرِيدِيَ أَقْرَبُ

عَبْدٌ أَنَا وَالحُزْنُ يَعْصِرُ خَافِقِي
ضَمِّدْ جِرَاحِي، إِنَّنِي لَكَ أَهْرُبُ!