ولم اعد أتحمل

ولم اعد أتحمل

ولم اعد أتحمل

ولم اعد أتحمل مسؤولية ان اسلم قلبي للحب من جديد ....
حتى وإن احببت لن اعترف لاتعمق من جديد وتخذلني صفاتي وطبعي ونصيبي وكُل شيء ....
فلم يُكتب لي من السعاده الى القليل لأسعد بين حياة مليئه بالحزن فهو صفتي وطبعي والسلام على القلب الميت الذي ما يلبث ان يزهر حتى يجف من جديد
هذا أنا وهذا طبعي .........