وكنتُ أزعم

وكنتُ أزعم

وكنتُ أزعم

وكنتُ أزعم

 أن النوم لي سكن

والآن زادت بلا ذنب مُعاناتي

ما كنتُ

 أحسب أن السهد يقتلني

كلا ولا عَظمت بالليل مأساتي

أبيتُ

 وحدي ولا طيف يحدثني

ولا أنيسُ سوى دمعي وأهاتي

يا ليت

من أرتجيه عند غيبته

يحنُ يوما لآلامي وأناتي