وخشعت الأصوات للرحمن

وخشعت الأصوات للرحمن

وخشعت الأصوات للرحمن

يقول سبحانه وتعالى في وصف يوم الحشر :
{ وخشعت الأصوات للرّحمٰن } ، لم يقل { للجبّار }
رغم أنّه موطن العظمة والجبروت في يوم الحشر ..
بل قال { للرّحمٰن } جاء بالرّحمة في مقام تنخلع فيه القلوب ..
أسأل الله تّعٌأّلَى أن يشملني ويشملكم .. ووالدينا ومن نحبّ برحمته
ويظلّنا ويظلّكم بظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ،،
اللّهمّ آمين .