وحدي أغنيكِ تحت الليل محتملا

وحدي أغنيكِ تحت الليل محتملا

وحدي أغنيكِ تحت الليل محتملا

وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلةٌ
مالا يحلُّ به الجوادُ المحسنُ
وسكنتِ ممَّنْ كلُّ جارحة ٍ له
شوقاً إليكِ وصَبْوَة ً لا تسكنُ
وأسرتنى وأنا الطّليقُ وطالما
أسَرَ الهوى وقَتَلْتِ مَنْ لا يُفتَنُ
وأردتِ كتمانَ الهوى فكتَمْتُهُ
والدَّمع يُبدي ما أُسرُّ وأُعلِنُ
وحَبَسْتِ في الشَّكوى لساناً واحداً
لو لم تكنْ لي بالشِّكاية ِ ألْسُنُ