والحُب إن لم يكن لقلبها فماذا عساه أن يكون ؟

والحُب إن لم يكن لقلبها فماذا عساه أن يكون ؟

والحُب إن لم يكن لقلبها فماذا عساه أن يكون ؟

والحُب إن لم يكن لقلبها فماذا عساه أن يكون ؟
الحرف إن لم يُسطر عرفانًا لروحها البيضاء
فماذا عساه أن يُسطر سوى كلمات ذات رتابة مُميتة
.. صديقة الروح وحبيبة الفؤاد
رفيقة الدعوات التي تصحبها ودًا وحنينًا
ترعاها باسم الرحمن
! تكلؤها بعين الذي لا ينام

الوجه الباسم حين تعبسُ بوجهي الدنيا
حديثها البلسم حين تُصيبني الحياة بوعكةِ خذلان
ما إن يضيق في عيني الفضاء الرحب
إلا وتأتي عطاءً يُقرأ أضلاعي
أحاديث الفرج العظيمة حين تكون هبةً من السماء
تأتي جودًا يُقرأ قلبي كيف يكون الصبر الجميل
حين يُحاك تعففًا بـ يا رب

يا حُبًا يتضخمُ في قلبي
يا نعمة أعيذها بالله من شر حاسدٍ إذا حسد