واقع مرير

واقع مرير

واقع مرير

في يوم ذي ملل وألم أتنقل من غرفة لآخرى ...عن ماذا أبحث! لربما أبحث عن إبتسامة ضائعة بين الجدران...لست أدري .
أعد كوبا من القهوة التي أعتدت على إحتسائها في كل ليلة على شرفت منزلي في ظلمات الليل ثم أهوي إلى هاتفي لإجد صديقي يرسل لي بعض خواطره .
اه لابأس سأقرأها على الشرفة مع كوب القهوة ....شرعت بالقراءة وتتراكم الحروف بين ناظري فتنهمرالدموع من عيني لربما أراد ان يكتب قصتي ! او ان يخط بعضاً من أحزاني في كتاباته.
او لربما لم يترك القدر قصة حزن مؤلمة إلا غرسها في حياتي لتنمو وتغلغل جذورها في اعماق قلبي وأرويها كل يوم من دموعي .
اه ما أصعب الفراق والأصعب منه ان تتجاهل شخصا تحبه والأصعب ان تقع رهينا للحب فحكمه قاس قد تموت في زنزانته خلف قضبانه دون ان يشعر بك احد .
فيحترق قلبك و تتحول الكلمات إلى نار حينها نعجز ان نبقيها بين شفتينا فتخرج لتبوح بالخباية الحزينة ...لاشيء أصعب من خيال جميل و واقع مرير وإنسان ضعيف .