وإن ضاقت

وإن ضاقت

وإن ضاقت

وإن ضاقت الدنيا عليكَ بأسرها

‏ولم يكُ فيها منزلٌ لكَ يعلمُ

 

‏فحيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدنٍ فإنَّها

‏مَنازِلُنا الأولَى وفِيها المُخَيَّمُ

 

‏وقَد زعَمُوا أنَّ الغَرِيبَ إذاَ نَأى

‏وشَطَّتْ بهِ أوطَانُه فهُوَ مُغرَمُ