وأنا الذي لو جئت تطلبه الفؤاد لقلت لك

وأنا الذي لو جئت تطلبه الفؤاد لقلت لك

وأنا الذي لو جئت تطلبه الفؤاد لقلت لك

هل أنتَ تِيْهٌ أم هدى ؟.. هل أنت نورٌ ؟ أم ملكْ ؟
أذهلتني .. وسألْتَ كالأطفالِ : ماذا أذهلك ؟
وسقيتني من كأسِ رُوحكَ .. ثم قلتَ : أأثمْلَكْ ؟
وظلمتني .. فهمستُ ملء صبابتي : ما أعدلكْ !!
ورفضتُ .. كلُّ حقيقةٍ للحسنِ .. كي أتخيَّلكْ
وزهدتُ دهري .. واعتزلتُ الناسَ .. كي أتأمَّلكْ

وأنا الذي لو جئت تطلبه الفؤاد لقلت لك: عجبًا له من سائلٍ أن جاء يطلب ما ملك