وأذوبُ

وأذوبُ

وأذوبُ

وأذوب في كأس الحديث

صبابةً

ماذا أخفّ به وماذا أتركُ ؟!

أُصغي

وتسرقني طفولة وجهها

إذ كل شيءٍ في الطفولة يُربكُ

وأهمُّ أقطف لثغةً في رائها ..

فتميل بالخجل الخفيف

وتضحكُ !

هي ما تبقّى من نبيذٍ فاخرٍ

في الروح ..