هكذا أنا 

هكذا أنا 

هكذا أنا 

وهكذا أنا
وكأن فراقك لا يكفي
وكأن الكون اتفق على رؤية دموعي
وأنت تعلم كم هي عزيزة دموعي
أجوب الشوارع والازقة
بحثا عن عيون تشبه عيونك
اروي بها عطشي اليك
وأستطلع الوجوه بحثا عن اجزاء من ابتسامتك
وكأنني انتظر المستحيل
لم أعد احبك
فأنا لا أحتاج حبك
لأنني اتنفسك عشقا
ولا يهمني ان عدت بين اضلعي
لأنك تجري بشرايين قلبي
لم يعد يهمني حقا ان القاك ام اكلمك
لانك تسير معي كخيالي
حتى في الظلام تحوم حولي كعطري
لا يهمني ان رأيتك مع أخرى
فأنا أعلم اني الوحيدة التي تسكن كيانك
ولا يصح لاخرى ان تستوطن وطني
لم يعد يحزنني بعدك
فلا تحزن على بعدي
فعشقنا لم يكن كافيا لنجتمع
لكنه كان كافيا لنستمر بالعيش
وسنستمر ....