نَدّعْي أللآمُبْآلآتْ.

نَدّعْي أللآمُبْآلآتْ.

نَدّعْي أللآمُبْآلآتْ.

وكم هي مؤلمه تلك اللحظه التي تُمسك هاتفك ، لتراجع الماضي في لحظة تريد أن تُرفه عن نفسك من ملل الوقت ، حينها تجد صور ورسائل وأشياء لأشخاص كانوا يوماً ما أقرب شيء لقلوبنا ، لتجد تلك الكلمات التي كتبوها والتي كانت تغير تفاصيل يومنا للأفضل ، لتلك العبارات التي كانت تُمدنا بالسعادة والفرح ، لتلك اللحظات التي كانت تُغيرنا من حالة اليأس إلى حالة الأمل والتفاؤل ، لتلك الحروف التي عندما نقرأها نبتسم تلقائياً ، وكأنها ارواحاً رزقنا الله إياها لنفهم ونُدرك معنى السعادة والفرح ، لينتهي بنا المطاف بـ  تنهيده  تخرج من اعماقنا ، وكأن تلك التنهيده حروف تسألنا :  أين ذهبوا ولماذا تركونا  ؟!