مَـدْرَسَـةِ الحَـيَـاة

مَـدْرَسَـةِ الحَـيَـاة

مَـدْرَسَـةِ الحَـيَـاة

فِي مَـدْرَسَـةِ الحَـيَـاة تَـعَـلَّمْـنَـا عَـن الحُـبّ...مَـا هُـو الحُـبّ ؟ 

شُعـورٌ يَحْمِـلُـكَ إِلَـى الحَـيَـاةِ بِـأَلْوِانِـهَـا... يُـوَجِّهُـكَ لِأَنْ تَـكُـونَ أَفْـضَـلَ 

كَيْ تَـلِيـقَ بِالحَبيـب.. أَلـذِي بِـالرَّغْـمِ مِـنْ كُـلِّ عُيـوبِـهِ هُـو بِنَـظَرِكَ الأَفْـضَـل، 

وَإِن لَـمَسْـتَ عُـيـوبَـهُ عَـذَرْتَـهُ.. 

أَلحُـبُّ أَن تَتَـغَيَّـرَ مِـنْ مَـاءٍ مَـالِـحٍ لِـمـاءٍ عَـذْب وَتُـلْغِـي ذلِـكَ البَـرْزَخَ 

لِـتَسْتَـوْعِـبَ مَـنْ تُحِـبّ.. أَلحُـبُّ أَنْ تُـقَـدِّرَ مَـا يُـقَـدِّمُ الـطَّـرَفُ الآخَـرُ 

لِأَجْلِـكَ وَأَنْ تَتَـغـاضَى عَـنْ زَلّاتِـهِ... أَنْ تَفْعَـلَ مَـا يُحِـبُّ وَإِنْ كَـانَ ثِقْـلُ 

الفِعْـلِ هَـرَمـاً يَجْـثُـو عَلَـى صَـدْرِكَ، وَالغَـريـبُ أَنَّ قَـلْبَـكَ يَـرْقُـصُ فَـرَحـاً 

كَـفَـراشَـةٍ تَـتَـنَـقَّـلُ بَيْـنَ زَهْـرِ القُـرُنْفُـلِ وَالنَّسْـرِيـنِ وَزهر النارنج

وَشَقـائِـقِ النُّعْـمـان وَكُـلِّ زُهـورِ الـكَـوْن ههههههه.

جَميـلٌ هُـوَ الشُّعـورُ بِأَنَّـكَ أُسْطُورَةٌ تُحَقِّـقُ المُعْـجِـزاتِ لِأَجْـلِ مَـنْ تُحِـبّ..

وَالأَجْمَـل.. عِنْـدَمـا تُـرْعِـدُ داخِـلِـكَ هَـواتِـف تَـلْجِـمُ نَفْسَـكَ لِـخَـوْفِـكَ عَلَـى 

مَـنْ تُحِـبّ... وَإِنْ خَسِرْتَـهُ... هُـنَـا لِلْخَسـارَةِ طَعْـمُ النَّصْـرِ عَلَـى الـذَّات.. 

تُـنَبِّهُـهُ أَنْ يَحْـذَرَ مِـنْ ذَلِـكَ المَـارِدِ المُـرْعِـبِ المُسَمَّـى بِـالضَّمِيـرِ عِنْـدَمَـا 

يَـأْخُـذُ أَيَّ قَـرَارٍ.. أَعْـنِـي.. أَن تَـكُـونَ صَـوْتَ ضَـمِيـرِهِ... أَنْ تَـكُـونَ كَجَبَـلِ 

أُحُـد بِـدَعْمِـكَ لَـهُ... أَنْ تُشْـعِـرَهُ بِـأَنَّـكّ تُـقَـدِّرُ مَـا يُـقَـدِّم..

جَـمِيـلٌ هُـوَ الحُـبُّ إِنْ تَبَـادَلَـهُ طَـرَفَـانِ مُتَكَـافِـئَـانِ بِالعَـطَـاءِ وَالتَّقْـدِيـرِ.. 

بِالـوَفَـاءِ وَالرُّقِـيِّ العَـاطِفِـيّ... 

أَتَعْـلَـمُ مَـا هُـوَ الأَجْـمَـل؟... أَنْ تَـتَـحَـوَّلَ أَنْـتَ وَالطَّـرَفُ الآخَـرُ لِـقُـوَّةٍ.. 

يُغَـذِّي كُـلٌّ مِنْـكُمَـا الآخَـرَ بِـدَعْـمِـهِ.. أَنْ يَـكُـونَ كُـلٌ مِنْكُـمَـا سُـلَّمَـاً 

يَـأْخُـذُ الآخَـرَ إِلَـى تَـحْقِيـقِ طُمُـوحِـهِ.. أَنْ يَـكُـونَ كُلٌّ مِـنْكُـمَـا كَالمِئْـذَنَـةِ 

تُـنَـبِّـهُ الآخَـرَ لِـصَـلَاتِـهِ وَتُـقَـرِّبُـهُ لِلْـوَاحِـدِ القَـيُّـومِ الّـذِي جَـمَـعَكُمَـا...

وَأَخِـيـرَاٌ أَعْتَـذِرُ مِـنَ العَـمّ نِـزَار القَبَّـانِـي الـكَـاتِـبِ الـرَّائِـعِ الـكَبِيـرِ وَزُمَـلَائِـهِ 

بِيـرُون.. سِيمـون دِي بُـوفْـوار وَوَوَ.. لَـمْ أَسْتَسِـغْ تَعَـارِيـفَ الـحُـبِّ الّتِـي 

تَحْـكِـي وُجُهَـاتِ نَظَـرِهِـمْ.. مِـثْـل ألحُـبُّ سُـلْـطَـانٌ لِـذَلِـكَ هُـوَ فَـوْقَ 

الـقَـانُـونِ.. قَـوَانِينُنَـا بِضَمَـائِـرِنَـا وَدِينِنَـا وَاحْتِـرَامِـنَـا لِـوَالِـدَيْنَـا. فَهَـذِهِ 

الـقَـوَانِيـنُ لَا يَعْـلُوهَـا حَتَّـى العِشْـقُ.. وَإِنْ تَغَـلْغَـلَ الحَبِيـبُ بِـأَجْسَـادِنَـا 

فَـبِتْـنَـا كَـوِشَـاحٍ مِـنْ لَـوْنَيْـن..