محمد بن عبد الكريم الخطابي

محمد بن عبد الكريم الخطابي

محمد بن عبد الكريم الخطابي

انه اسطورة المغرب الإسلامي محمد ابن عبد الكريم الخطابي من الريف المغربي  وهو أمازيغي


 كانت ظروف المغرب الإسلامي أصعب من أن يتخيلها إنسان فلقد أدركت الدول الاستعمارية أن بلاد المغرب الإسلامي تعتبر بمثابة مصنع للأبطال عبر التاريخ ، فمنها خرج مجاهدو دولة "المرابطين " إلى الأندلس ومنها أبحرت قوات دولة " الموحدين " إلى أوروبا، ومنها انطلقت كتائب النور الإسلامية أول مرة إلى أوروبا تحت قيادة طارق بن زياد فقررت تلك الدول إنهاء هذا الخطر الإسلامي  وذلك تقسيم بلاد المغرب الإسلامي!


ولكن الشيخ عبد الكريم الخطابي وابنه محمد بدءا بتجميع القبائل المتناحرة على راية الإسلام الواحدة ، ومراسلة الخليفة العثماني في عاصمة الخلافة ، عندها قتل الإسبان الشيخ المجاهد عبد الكريم الخطابي رحمه اللّه، وأسروا ابنه الشيخ محمد، ، وبعد حين من الأسر خرج الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من السجن ليكوِّن من رجال قبائل الريف المغربي جيشا من ثلاثة اَلاف مقاتل فقط ، استطاع من خلاله تلقين الجيش الإسباني درسا في كل يومٍ من أيام القتال .


عندها قرر ملك إسبانيا بإرسال جيش كامل من مدريد والتقى الجمعان في معركة " أنوالً " الخالدة ، 60 ألف جندي اسباني مقابل 3 آلاف مجاهد ومع ذلك انتصر الثلاثة آلاف مجاهد تحت قيادة الأسطورة الخطّابية ليؤسس الأمير الخطابي بعد ذلك "إمارة الريف الإسلامية " في شمال المغرب الإسلامي وخلال 5 أعوام من إمارته قام الخطابي بتعليم الناس الدين الإسلامي الصحيح ، ثم قام بإرسال البعثات العلمية لدول العالم ، وتوحيد صفوف القبائل


عادت دول الصليب مرة أخرى فكوَّنوا تحالفًا  ، ليحاربوا به المجاهدون تحت قيادة الأمير وانتصر المجاهدون في جميع الجولات على الصليبيين في نفس الوقت الذي حاصر فيه الأسطول الإنجليزي سواحل المغرب حتى يأس الصليبيون من هزيمتهم ، فلجئوا عندها إلى طلب الصلح مع الأمير وحفظ سلامة كل المجاهدين وإتاحة سبل العيش الكريم لأهل المغرب


وكَعادتهم نكص الصليبيون بعهودهم ، فقاموا بخطف الأمير الأسطورة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ونفيه إلى جزيرة في مجاهل المحيط الهندي لعشرين سنة متصلة