ماذا حَلَ بِنا

ماذا حَلَ بِنا

ماذا حَلَ بِنا

لا أَدْري ماذا حَلَ بِنا
إِنْقَلَبتْ فَجْأَةً أَحْوالُنا
وماتَ فينا الحَنينُ لِلِّقاءِ كَأَنما
كَما تَذْبُلُ الوُرودُ ، ذَبلنا
وَكَما الأَوْراقُ في الخَريفِ تَصْفَرُّ
هكذا شَحَبت قصَّتنا
أَصبحَ وَداعنا بِلا أَلمٍ
وَلَمْ يَعِدِ لِلْغِيابِ نارٌ
تَشْتَعِلُ فينا وتحْرِقنا
ها هي قلعةُ الحب التي ،
بنيناها معاً ،
تتهاوى حجراً حجراً
أَمامَ أَعيننا
لا أَدْري ماذا حَلَ بِنا
فَلَمْ أَعُدْ أَعْثُرُ عَلى الحُبِّ الّذي كانَ
يُرفرفُ كالعُصفورِ في أَفْواهِنا
وَلَمْ أَعُدْ أَجُسُّ نَبْضَةَ الفَرَحِ الّتي كانَتْ
تَرْقُصُ بِلا تَعَبٍ ،
في عُروقِنا إِن تَعانَقْنا
أَغارَ الحُبُّ مِنّا ؟
أَمْ أَكْثَرَ مّما يَنْبَغي في عِشْقِنا صَعِدنا ؟
لا أَدْري لا أَدْري
فَهُنالِكَ شريانٌ ما قَدْ إِنْفَجَرَ بِداخِلنا
هُنالِكَ جُزءٌ ما بِأَرْواحِنا ، قَدْ طُعِنَ .