ماذا أسوق إلى عينيك

ماذا أسوق إلى عينيك

ماذا أسوق إلى عينيك

ماذا أسوق إلى عينيك من قدري
والعارفون لحالي في هواك رثو
سبعٌ مضينَ وما تنهيدةٌ برَدَتْ
على الشّفاه ولم يمحُ الهوى حدثُ

قد يزهر الغصن لو مرّ الخريف به
أو تبصر العين لو ناراً بها نفثوا
فحسبك القلب قد أشغلته زمناً
وهو الوفيّ لمن يوماً به مكثوا