لي غائبٌ

لي غائبٌ

لي غائبٌ

لي غائبٌ قطع الرسائل بيننا
‏وأراح من وجع المحبة بالَهُ
‏حاولتُ أن أنساه لكن خانني
‏صبري وجرّعني الهوى أهوالَهُ
‏إن كنتُ منتبها ذكرتُ زمانَهُ
‏وإذا غفت عينِي لمحتُ خيالَهُ
‏لو أنه يدري ببعض مواجعي
‏لشكا إليّ كما شكوت أنا لَهُ
‏ولوِ اعترى إحساسُ قلبي قلبَهُ
‏لم يُبقِ حرفا في الهوى ما قالَهُ