لم تترُكيْ

لم تترُكيْ

لم تترُكيْ

لم تترُكيْ دربًا إليكِ وطالما

أَوْصَدتِ دونيَ إذ رَحَلْتِ البابا

وتركتِني للذَّارياتِ تذرُّني

شوقًا إليكِ وتُسقِني الأَوصابا

فالنومُ إِثرَكَ لا يزورُ مضاجعي

والدَّارُ أمسَتْ وحشةً وخرابا

أَيُّ الأنامِ قَتَلتُ كي عنِّي إلى

بُعدٍ ذَهَبْتِ فأَستَحِقُّ عذابا ؟!!