لك

لك

لك

لك في عيوني نهرُ حبٍّ كامنٍ

والدمع يفضح لوعة العشاقِ

ولقد عقدتُ مع المدامع هدنةً

أن لا تهلّ إذا عتت أشواقي

لكنها نقضتْ بهدنتها ولم

تكتم لمَا خبأتُ في أحداقي

من ذا سيكتمُ سرّ عينٍ قد حكتْ

بدموعها ما كان في الأعماقِ؟

لا تعتبي يا عين إن لم يكتموا

ما دام دمعكِ مخلف الميثاقِ