لست عاقلة

لست عاقلة

لست عاقلة

وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة
ً ولا نغصتْ لي حبها بشريكِ
تسائلُ عن وجدي بها وصبابتي
فقُلتُ أما يَكفيكِ مَوْتيَ فيكِ
وَكانَتْ تُسَمّيني أخاهَا تَعَلّلاً
فقلتُ لهَا أفسَدْتِ عَقلَ أخيكِ
تركتُ جَميعَ النّاسِ فيكِ محَبّة
ً فيا لَيتَ بَعضَ النّاسِ لي ترَكوكِ