لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ

لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ

لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ

لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ فيُلاقي من جهده ما أُلاقي
أيّ شَيءٍ أشدّ من فَقد إلفٍ بعد أُنس الهوى وطِيب العناقِ
فُزتُ من رُؤية الحبيب بعيشٍ تِهتُ من طِيبهِ على العشّاقِ
وتوهَّمت أنَّه جَنَّةُ الخُلدِ إلى أن رأيتُه غيرَ باقِ
سيِّدي أنت .. كيف بعد عِناق الوصلِ أبقى على عَنَاقِ الفراق ؟!