لاتسألني

لاتسألني

لاتسألني

ذات مساءٍ عندما قتلَ الشوقُ ما تبقى من انتظارها ...
أمسكت ذاك القلم المُنزوي على حافة الضياع
وخطت أناملها بسلاسةٍ :-
 يشتاقُ الزمن لقربك ،
تشغلُ بكيانك المُنفرد عقلي وقلبي ...
لم تتمكن المسافات من سرقة سعادتي بوجودك ....
لم يتمكن الزمن من تقليل الأمل الذي يجتاح قلبي
أشعر أنك ملجأي وملاذي
لن أقول أنك نصفي الآخر
لأنك لست بنصفاً
أنت وأنا واحد
أنت الروح التي تسكنُ جسدي  !
وختمت تلك الرساله بدمعةٍ هاربه على طرف الأوراق المتمرده أمامها