لأنك أبدا لم تحب

لأنك أبدا لم تحب

لأنك أبدا لم تحب

إن القلب ليدق عند رؤيته ، والعين لتلمع و الوجه يشرق و الروح تزهر في حضرته ، هل كنت تعلم أن العين تشتاق لرؤياك حين تغيب فترفض أن يظهر بريقها ، وتجزع الروح فتخبو وتفقد نورها ، أنت يا عزيزي من يملك مفاتيح النفس و علاجا لأسقام الروح فهل فقهت هذا عند اللقاء الأخير ؟ ذلك الذي تمسكت فيه بيدك عند الرحيل ، و تعلقت به عيني بوجهك لأحفظ صورتك عندما تغيب ، لا أظنك فقهت نظرة المحب لأنك أبدا لم تحب .