لأشكونّكَ

لأشكونّكَ

لأشكونّكَ

لأشكونّكَ للأحلامِ غاضبةً

‏وأفشينّ بدمعي بعض غصاتي

‏وأسمعنّـك من ذكرى مودتنا

‏ماكنتَ تكتبهُ شعرًا بآهاتي

‏قد كنتُ مُلهمة ً في كل قافيةٍ

‏وكنتَ وحيًا يغشي سحرَ أبياتي