كبرياء إمرأة 

كبرياء إمرأة 

كبرياء إمرأة 

طرقٌ على أبواب موصدة 

أأفتح؟

سأصبر قليلا 

ربما الطارقُ ييأس 

يُفتح الباب 

عاصفة... تهبّ في حجرتي

تُسقط كل الثوابت

عاصفة تحمل وعود

تَقلب الجمود 

تصنع الحياة 

تداعب أفكاري 

وتضحيها كما القمامة 

عاصفة رحيمة

تعامل إنفعالاتي بلطف

أشعر بسلام في هبوبها 

أعطتني الأمان 

دون حساب

لكن... 

في كل جميل (لكن)

نكثت الكثير من العهود

أريدها بجواري 

تهب في كياني

تتعمد إنعاشي 

إهتمامها أماني 

وصبرها سلامي

وعودها وصدقها 

شموع ظلامي

******

دعاباته الجميلة 

تصنع ضحكتي

يتعمدها كَحيلة 

لينسيني غابري

مع هذا...

أرفع عليه قضية

في ضمير الإنسانية 

إعتدت على رقّة معاملته

صبره الجميل سعادتي

******

اليوم يبتعد

أخذني إلى عالمه

قاسي...

بدت تتلاشى رقّة معاملته

يقيدني وينصرف

يبلغني... أسيرته أنني

أن عاصفته ستشتد لتقلعني

تتحول لإعصار يدمرني

لو فكرتُ بالرحيل... 

وإن... ذلني..

مؤلم أن تظن أنّك سعيد

والسعادة تقسم أن تجافيك 

مؤلم أن تهرب من ظلم لتقع 

في حضن كلامه... يؤذيك.

صراخه وغضبه... يرعبك.

نظراته الحادة... تخمد شوقك. 

لا أعلم ما الذي يبعدك

أهو الشك؟

الغيرة؟ 

أم إطمأنَّ أنني له؟

*****

تبا لأفكار الرجال

ألم تعي؟  

لا أبحث عن عشاق؟

أهاب عالمهم

وحدك أنت...

مَن القدر فرضه عليّ 

فما خشيت الإبحار في يختك

أنظر لعينيَّ مرة

دون غضب

وعاملني كما أحببتك 

كزهرة تخشى رقتها 

إسقني الأمان من كأسك

لمَ تطرق الأبواب وتعصف؟

وترميني بمرمى الخذلان؟

كن كما عرفتك

إبقَ كما أحببتك 

أتوسل لرجولتك 

لا تستفز كبرياء أنثى

إن قَرَصها ذُلُّك

لن يروض عنادَها عشقُك

كي لا أغلق الأبواب من جديد

أحتاجك حضنًا 

فأنت آخر آمالي 

وأول سلام يطرق أبوابي

فقط أنت...

تنسيني ما مرَّ من عذابي

أحتاج أن أنسى معاناتي

وعدتني أن تنسيني

وعدُك أعطاني الحياة 

أتوسل لرجولتك 

أَبقِني أنثى تقدّس هيبتك

وإلا سأستغني عن سلامك 

وأعود امرأة حذرة

لا تعترف...

بإنسانية الرجال

لتستمر حياتي إجبارا

في مجتمعك الذكوري

سحقا لمجتمع 

كبرياء المرأة فيه مزحة

وأنوثتها ضعف

وجمالها لعنة