قدْ كانَ يكفيكَ

قدْ كانَ يكفيكَ

قدْ كانَ يكفيكَ

قدْ كانَ يكفيكَ ما بالجسمِ مِنْ سقمٍ 

لِمْ زِدْتني سهراً لا مسَّكَ السَّهرُ؟ 

عينٌ مُؤرَّقةٌ والجسمُ مُحتَبَلٌ

والقلبُ بينهما تخلُو بهِ الفِكَرُ

يا حارِمِي لذَّةَ الدُّنيا وبهجتَها

قد كانَ يُقنعني مِنْ وجهكَ النَّظرُ