قالت

قالت

قالت

قالت:

هكذا يفعل الشوق بي 

يجعل حواسي تستشعر وجودك 

فأترنح مكاني بين جدران غرفتي 

أتذوق كلماتك...

 أصوغ منها الخيال لتسعد مهجتي

وأعود الى رسمك...

 الى صورك وقد تمردت علي عيوني 

و تستكمل جولتها في أنحائك 

والشفاه ترسم مبسما

ولا يمل بتأملك التبسم

ولا تتأثر لو غفت جفوني

 

لكل تفاصيلك أشتاق...

 بألمي و بحبوري...

 ويبدأ القلب بطقوس الجنون...

بين العشق واللهفة...

نعم...على أنغام دموعي

وتستكمل أنظاري سلوتها 

تترقب كل ما فيك...

كل لمحة، حكاية وذكرى

 تغـزُ صمتي وتذيب شجوني

 تارة أغوص في الخيال...

وتارة يغمرني الخجل...

 

فعله للقلب أسر...

وقد أدلى بدلو إن دلَّ فعلى الدلال 

و قد دللـهُ الدالي فأربكني بفيض دلاله

و نال ولائي

 

 وأخرى...

 أيقظ نفسي من سحر حبك الجاني...

من فيض رجولتك خوفا من الألم...

 أتعلم!؟ له لذة.. الألم... 

معك حتى الألم جميل

يداويه عشقك...

يطببه بكلمات فحواها صدقك...

فيمحق الألم...

يحوله إلى بطاقة استئناف تجدد حبي

كل يوم في كل زاويه من جسدي 

و أصيح...

صياح المفجوع الخائف من واقع مكفهر

أيضيع حبك؟ 

هل عشقك سر الحكم عليه حيف؟

ما حكمه؟ 

أن يوأد في ضريح مواجد؟

أم تراه يحصحص في فجر جديد ويكون لله شاكر؟