في يوم

في يوم

في يوم

في يوم عزمتُ على الفرح... 

حملتُ جرةً أضْحـك...

ظني إن ملأتها بالخير.. 

حتماً من الشهد سأتذوق.

بي قناعة في النفس.

أن الماء أفضلُ خير قد يُملأ...

وبسذاجة الطفل!! أخذتُ أملأ الجرة.

فلا تَـملأ... ولا تُملأ

وغُـدرت سهوا.

الماء يسيل من الدبر...

وانا ناشط.. عُميت... لا أفقه...

وكنت لِمن يشبه الشهد منظورا.. بي يترصد

وعلى ناشط أحمق يتقهقه

مل النظر، فأخرج صوته يضحك

بفجعٍ رحت أتلفت... 

أيقنتُ...أن الماء أساله البلهُ

وأن الفعل بلا عقل غباء أراق الأحمر...

وبفرط الألم، شتمت واقعاً أغبر. 

لا خيرَ فيه منتظرٌ 

ولا داع لأي وعاء أن تملأ 

يا ناشطا للخير إن غُـدرت فلا تحزن 

فعند الله لايضيع أجر قاصد للخير 

وإن كانت جرته لا تُـملأ..