في عيون الحبيب

في عيون الحبيب

في عيون الحبيب

وفي الشّيماء وصفٌ

الطبيعة تعكس محيّاها

ترقرقت في عيون مفتونها بلا لجم 

وجُمّلت المقل برؤياها

إن ألـفاها مقبلة 

أنشد ألوان الزهر بساطا يحمل خطاها

تتمايل بين هبّات النسيم كسنبلة

وتلوّح بالعشق كفدائيّ يحمل الراية 

راح يصف ملائحها بشغف

وتستشهد على شفاهه الجمل الحيارى

وبدا وكأنه يُخرّط الطبيعة بوصفه 

ويصبُّ ملامحها كمطر لتنبت الشيماء

عيناها إن ناظَرْتَهما متأملا

تتوه بين السماء والمرج بفحواها

شعرها شلال يبهر طيور الحقل

حُلّتها لا بيضاء ولا تشمل مع السمر 

حاجباها الدقيقان يظهران ردة الفعل

هكذا وصفها بحب كفنان أبدع في النقش

رسم ابتسامتي وهو يصف محبوبته 

وكأنها لؤلؤ مكنون بقعر البحر

حتى باتت عيناه تبرق في أوراقي كالثريا

كلما ترددت كلماته في ذاكرتي 

يعزف بإيقاع الهائم 

بين أسطري براءةَ العشق

هكذا سمعت أجنحة قلبه ترفرف

تحمل ابتسامته كشمس خجولة 

تغوص في حضن البحر

ورقيقة القلب يفتنها سحره

ترنو للوحته وكأن الكون معمَّر 

وكأنها ملكت الشمس والبحر

فتنفرج أساريرها 

وتضيف للوحته لمسات ألوان الحب

تغرد في قلبه ألحانا 

ويعانق كلَّ فجر نوتات اللّحن