فما في حياةٍ بعد موتِك رغبَةٌ

فما في حياةٍ بعد موتِك رغبَةٌ

فما في حياةٍ بعد موتِك رغبَةٌ

أوليس مِن حق المُشتاق نَظرة وعِناق؟