فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ

فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ

فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ

فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ
وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ،
تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً،
ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً