على صوتكِ

على صوتكِ

على صوتكِ

لأنك ... منى

تغيبين عني..
وأمضي مع العمر مثل السحاب
وأرحل في الأفق بين التمنى
وأهرب منك السنين الطوال
ويوم أضيع.. ويوم أغنى..
أسافر وحدي غريبا غريبا
أتوه بحلمي وأشقى بفنى
يولد فينا زمان طريد
يخلف فينا الأسى.. والتجنى..
ولو دمرتنا رياح الزمان
فما زال في اللحن نبض المغنى
تغيبين عنى..
وأعلم أن الذي غاب قلبى
وأني إليك.. لأنك منى
* * *
تغيبين عنى..
وأسأل نفسي ترى ما الغياب؟
بعاد المكان.. وطول السفر!
فماذا أقول وقد صرت بعضى
أراك بقلبى.. جميع البشر
وألقاك.. كالنور مأوى الحيارى
وألحان عمر تجىء وترحل
وإن طال فينا خريف الحياة
فما زال فيك ربيع الزهر
* * *
تغيبين عنى..
فأشتاق لنفسى
وأهفو لقلبي على راحتيك
نتوه.. ونشتاق نغدو حيارى
وما زال بيتى.. في مقلتيك..
ويمضي بي العمر في كل درب
فأنسى همومي على شاطئيك..
وإن مزقتنا دروب الحياة
فما زلت أشعر أني إليك..
أسافر عمري وألقاك يوما
فإني خلقت وقلبى لديك..
* * *
بعيدان نحن ومهما افترقنا
فما زال في راحتيك الأمان
تغيبين عني وكم من قريب..
يغيب وإن كان ملء المكان
فلا البعد يعني غياب الوجوه
ولا الشوق يعرف.. قيد الزمان