عجباً

عجباً

عجباً

عجباً له كيف استلذّ تمنّعي

والصمتَ ثم اسطاع نزعَ فؤادي!

وأنا التّي ألقيتُ كلّ متيمٍ

في بئرِ صدي أو قفارِ عنادي!