طال شوقي

طال شوقي

طال شوقي

طال شوقي إليكَ ما كنتُ أدري

إنّ في الإشتياق يُتلفُ عُمري

وانتظاري موتٌ بطيئٌ وقالوا

أعذبُ الموتِ بانتظارٍ وصبرِ

طال شوقي الى العيون اللواتي

كلما أدْمعتْ تفجّرَ شعري

فكأن الجمال حدّقَ فيها

فاكتست من شعاعهِ ثوبَ سِحْرِ