شوق وحنين

شوق وحنين

شوق وحنين

أكتب وكأن يدًا من وراء المادة تمسح على قلبي فأجد ثِقْلة وفَتْرة، وأستشعر حنينًا وشوقًا، وأحس هذا القلب ينازعني إلى قوم ذهبوا بلا رجعة، وفارقوا بلا وداع، وغابوا عنَّا بلا خبر؛ دخلوا إلى أنفسنا ولا تحويهم، وخرجوا منها ولا تخلو منهم..

وحي القلم