سليمان القانوني

سليمان القانوني

سليمان القانوني
سليمان القانوني
يسميه الغرب سليمان العظيم  ويعتبره كثير من المؤرخين أعظم ملك عرفته البشرية في تاريخ الأرض ضم إلى ملكه أعظم عواصم القارات الثلاث اسيا وأفريقيا وأوروبا !
 
إنه السلطان سليمان القانوني ابن السلطان سليم  وهو مجاهد قل نظيره في تاريخ الإسلام ، فتح البلاد وعمرها، ونشر العدل ، وسن القوانين العثمانية العليا وهذا سبب تسميته ب "القانوني " وقام بترميم القدس ، وأصلح من حال مكة والمدينة، وعمَّر الطرق ، وأنشأ المدارس 
 
تقلد منصب الخلافة وهو في السادسة والعشرين من عمره فقط ، فظن الأعداء أنه لقمة سائغة ، وطمعوا في أرض الخلافة الإسلامية ، إلا أنه خيَّب أملهم ، فباغتهم بهجوم مضاد، ففتح مدينة "بلغراد" المنيعة التي استعصت على محمد الفاتح من قبل، مما دفع محمد الفاتح لتركها وهو يدعو ربه على أسوارها قائلًا: "اللهم افتح هذه المدينة على يدي رجل من نسلي "،
 
 ثم اتجه القًانوني بحرًا إلى جزيرة "رودس " حيث "فرسان المعبد" الذين عاثوا فسادًا في البحر المتوسط تخريبًا وقتلا للمسلمين فدمر سليمان دولة رودس إلى الأبد، فجعل من رودس خرابًا على أهلها  
 
حينها أدرك ملوك أوروبا أنهم أمام صقرٍ تركيٍ جديد من نفس طينة الفاتح، فتسابق ملوك أوروبا إلى دفع الجزية إلى عاصمة الخلافة في إسطنبول ، إلّا أن ملكًا واحدًا منهم ويُدعى لويس الثاني قام بقتل رسول الخليفة العثماني الذي ذهب لجلب الجزية ، مما دفع القانوني للتوجه بنفسه بصحبة مائة ألف من المجاهدين الأبطال من "فرسان الانكشارية " نحو المجر لتأديب ملكها، عندها أعلنت الكنيسة في روما حالة الطوارئ القصوى في أرجاء أوروبا وتجمعت الجيوش الأوروبية لقتال المسلمين.
 
التقى الجيشان في 28 أغسطس 1526 م فانتصر المسلمون بقيادة الخليفة سليمان القانوني ، وانهزم الجيش الصليبي المتحالف وفر لويس الثاني فزعًا وغرق في مياه الدانوب
 
وكان الصفويين الشيعة يعاونون سرًا الصليبيين من وراء خطوط القتال ، عندها أمر القانوني جنوده إلى التوجه شرقَا لتأديب الشيعة فدكّ حصونهم وقضى على الشيعة في بغداد
 
 استمر القانوني في خلافته طيلة 46 عامَا قضاها في جهاد حتى آخر رمق في حياته ، قبل أن يستشهد وهو يجاهد في سبيل الله رغم كبر سنه 
 
الجدير بالذكر أن الخليفة سليمان القانوني كان يستفتح رسائله بالاَية الكريمة إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم  تيمنًا بنبي اللّه سليمان الذي بُعِث في بلاد الشام