سكنتِ

سكنتِ

سكنتِ

سكنتِ

 الفؤاد برغم الغياب

وليس سواكِ به قد نزل

وما

ضرني غير شوق إليكِ

يزيد وما عن سطوري رحل

يقولون

دع عنك ذِكـر الحنين

ويكفيكَ ما قلتهُ من غزل!؟

فقلت ُ

 لهم قد وجدتُ حياتي

فكيف وقد عشتُها أستقل!؟

وجدتكِ

 بعد إنطفاء شعوري

فهّام الفؤاد بكِ وأشتعل