رِقِّيْ

رِقِّيْ

رِقِّيْ

رِقِّيْ لحالِ متيمٍ يهواكِ

ما كان أسعدَ حالَهُ لولاكِ

منذ المحبة والسهاد نديمُهُ

وتنام ملءَ جفونها عيناكِ

أنت التي عصفتْ بكل هدوئهِ

وحواسه والقلب والإدراكِ

ما ثَمَّ متهمٌ سواكِ بدمعهِ

أو ثمَّ من أقذى العيونَ سواكِ

إن كان قد عزم الفؤاد عذابَه

فلتتقي في أمره مولاكِ