ذاتي

ذاتي

ذاتي

أنا مِن غابرِ الأزمانِ ماضٍ

أُفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي

أُسائلُ كُلَّ من لاقيتُ فيها:

أَمَا صادفتَ في الطرُقاتِ ذاتي؟

لها عينانِ ناطِقتانِ حُبّاً

وثَغرٌ مُفعَمٌ بالأغنياتِ

بيُسراها عقودٌ من ورودٍ

وفي اليمنى بقايَا أُمنيَاتِ

جميلةُ طلعةٍ بيضاءُ قلبٍ

وتحسِنُ ظنَّها في الكائناتِ