ديكارت

ديكارت

ديكارت

هو عالم وفيلسوف وفيزيائيّ، لُقّب بأبي الفلسفة الحديثة، كما ساهمت أطروحاته الفلسفيّة التي لا زالت تُدرّس في المدارس والجامعات حتى يومنا الحالي في ظهور عدد كبير من الأطروحات الغربيّة الفلسفيّة الحديثة، ومن أشهر كتبه ومؤلفاته هو كتاب بعنوان تأملات في الفلسفة الأولى والذي قام بنشره في عام 1641 للميلاد، والذي يُعتبر حتى عصرنا الحالي المرجع الأساسي لمعظم كليات الفلسفة في العالم، وبالإضافة للفلسفة والفيزياء فقد كان نابغةً في علم الرياضيات؛ حيث وضع نظاماً رياضيّاً جديداً أطلق عليه اسم نظام الإحداثيات الديكارتيّة، كما يُعتبر المؤسس الأول للعقلانية في القرن السابع عشر، وهو صاحب العبارة الشهيرة  أنا أفكر؛ إذاً أنا موجود.[١] حياة العالم ديكارت ولد العالم ريني ديكارت في مدينة لاهاي أن تورين في فرنسا في شهر مارس من عام 1596 للميلاد وتوفي في شهر شباط من عام 1650 للميلاد، إلّا أنّ جذور عائلته تعود إلى هولندا، وتُعتبر أسرة ديكارت من أسر صغار النبلاء، وكان والده يعمل كمستشارٍ برلمانيّ في أحد الأقاليم الفرنسية، أمّا والده فقد كان طبيباً، بينما كان والد أمّه حاكم إقليم بواتيه، وتلقّى ديكارت تعليمه في مدرسة لافلشي وهي مدرسة يسوعيّة تُقدّم أرقى أنواع التعليم الفلسفيّ، إلى جانب الأدب، والمنطق، والرياضيات، والفيزياء، كما درس القانون المدنيّ والدينيّ ونال شهادةً جامعيّة عليا فيه. [٢] أهم أفكار العالم ديكارت أهم أفكار العالم ديكارت:[٣] نظرية المعرفة: وجه ديكارت الشكوك على المعرفة الحسيّة الظاهرة والكامنة، كما شكك في المعرفة المتأنيّة لليقظة، وقدرة العقل الرياضيّة على بلوغ المعرفة، وشكك في وجوده حتى تحوّل شكه إلى دليلٍ قاطع على وجوده. المنهج الديكارتيّ: وهو من المناهج الحديثة في الفلسفة، ويقوم هذا المنهج على قاعدتين أساسيتين هما البداهة والاستنباط. الثنائية الديكارتيّة: وضع ديكارت عدداً من الفروق بين النفس والجسد، ويرى أنّهما مختلفان عن بعضهما البعض. أفكاره عن الله: اعتقد ديكارت بأنّ الله والعقل متشابهان؛ حيث إنّ كليهما يفكران إلا أنّه لا يمكن الإحساس بوجودهما بشكل مادي أو جسمي، غير أن الله مختلفٌ عن العقل بكونه غير محدود، كما أنّه غير معتمد في وجوده على أيّ شيء آخر، ومع العلم بأن ديكارت كان مؤمناً بوجود إله واحد قادر على كل شيء إلّا أن مذهبه قد أوصل العديد من الناس إلى الكفر بوجود الله. الأخلاق: وصف ديكارت علم الأخلاق بكونه أساس الحكمة والعلوم، وأشار إلى وجوب التعرّف على كافّة العلوم قبل الخوض في علم الأخلاق.