حوار

حوار

حوار

حوار محروق ..فات أوانه...

بينها و سيجارتها...

تشعلها... فتخمدها...

صديقتها الصدوقه اسمتها...

ونيستها وتقدرها... 

سلمت لرفقتها...فما عاد عنها يمنعها...

لا غد ولا مستقبل ترجوه من فحوى معيشتها...

واجب ويقضى... فلم ليس برفقتها ؟

 في يوم التقت بصيص الأمل فأجحظت مبصرتيها ...وتأملت ما إقترفت رفيقتها بيديها...

بعد ماذا جاء الامل؟ 

بعد أن اطفأت لمعة عيناها

بعد أن بهت ناصع لونها

 وتساقط اسودها

والعظم أضحى هش في هيكلها

بعد ان فرض الإعياء في  رئتاها 

بعد أن أوجع السعال منها الترائب

بعد ان أفجعها السقم  وأسقطها

 من صهوتها وعلياها

 فتمتمت ويحك صديقتي

 أحببتك فلم إفتعلتي بي الجرائم؟

 ردت سيجارتها : 

خط على بيتي الا تقربيني تحذير صريح فلم احرقتني؟؟

 لاتصفيني بالإفك ولا الغدر رجاءً لا تعذبيني 

عشقتك فما استطعت مفارقة اناملك تماماً كما عشقتيني ...لا تظلميني ...

احرقتني واحرقتك ماظلمتك وما ظلمتيني فمن الحب ماقتل هدا قول الاسبقين...

كفا لا تلوميني ...

حذر الله من اذية النفس وبيدك في عروقك اقحمتني ...

بيدك في صدرك جعلتي دخاني يفتك بجسدك

الوزر وزرك ياليتك سألتني  !!! 

لقلت لك ابتعدي وعنك أبعديني ...

فأنا أتعذب لأجلك صديقتي وأعلم أني لعنه أصب على ضعاف اليقين ..فسامحيني ...بت ضعيفه، اثقلك المرض وأخاف أن تفارقيني ...سامحيني .