حزينٌ بلا حراك

حزينٌ بلا حراك

حزينٌ بلا حراك

فهمت كُل شي .. كُل الحديث..
والحزن الدفينُ بقلبك !
واراى بقلبي جُل مافيّك !
لكنني بلا حراك ..
مُقيدةٌ بلا قيود ..
عمياءٌ وصماءٌ وبكماءٌ !
شُل الشعورُ فيّ .. واصبحتُ لا اقوى الحراك !
أكنتَ تنظرُ لعيني يومها ؟!
أكنتَ تسأل ما بالُها ؟ أكنتَ تفهمُ بالعيونِ وحزنها ؟! ..
أم استقرَّ فيكَ اليقين ، ان الشيءُ منكَ يعني الكثير ؟
أخاطبتني ؟
أقلتَ يومها انكَ بالفعِل تُحبني ؟ وانكَ عسرتَ عليّ اليسير لانكَ تُحبني ؟
لكنني ها أنا اصنعُ فيك ، من اللاشيءْ مني ، اشياءٌ كُثر !
لا تفاخرٌ بذلك إنما حُزني الدفينَ قد بُعث ..
وقد بُِعثَ كما مآت .. حزينٌ بلا حراك ..