جوابى

جوابى

جوابى

لك الفؤادُ الذى أصبحتَ تملكُه

وإن أردتَ فخذْ إن شئتَ أحداقِي

 فأنت فيها كرمشٍ بات يحرسُها

وإن شكا القلبُ همّا أنت تِرياقي

فكيف باللهِ لا أُصْغي لمن مَلَكوا

فكري وحرفي وأقلامي وأشواقي

وان أردتَ جوابى دون فلسفةٍ

يكفيكَ أولُ بيتٍواترك الباقي