جبانٌ وبَطلْ

جبانٌ وبَطلْ

جبانٌ وبَطلْ

كيف أنجو وفؤادي لم يزلْ

غارقاً في غيِّها حدَّ الثّمَلْ

أتراني ناجياً من بحرِها

ومعيداً ماضياً للمُقتَبَلْ

أم تراني راضياً في حبِّها

غرقةَ العمقِ ورعشاتِ البَلَلْ

إنَّ ما بيني وبين المنتجى

مثل ما بيني وما بين زحلْ

لا تلمني ليس في الحبِّ إذا

غرق الناسُ جبانٌ وبَطلْ