توقفت عن الثرثرة

توقفت عن الثرثرة

توقفت عن الثرثرة

أتعلم أني توقفت عن الثرثرة، ستستغرب أعلم ذلك، فكل توقعاتنا لم تكن ذات معنى ولم تتحقق أي نبوءة في صالحنا.
لقد كانت التقاليد والاعراف والعادات والتخيلات ظالمة لكلينا، لا تعر كلامي أي أهمية فهو حتما أعراض حمى ضارية تنهش جسدي...
لكن أتعلم أني لم أعد أنا التي أحببتها بل أصبحت أقل جدلا مما كنت وأخضع مما يمكن أن تتوقع، لا أعلم ان كان هذا سلاما أم استسلاما لكني وبشكل عام أحس انه يبعث في نفسي بعض السكينة، لكني سأخبرك بشئ انني ووسط كل هذه الطمأنينة لا أرى في منامي سوى أحلام مبعثرة... هذا أقل ما يمكن ان أنعتها به.. تجعلني اوقن انك لن تكون لي يوما..
وبالرغم من هذا البعد لازلت استطيع تحديد عطرك في الصباح وسماع صوتك قد يكون من الصعب ان تعود ولكن الاصعب ان ننسى ما كان بيننا..او ان نجبر ان ننسى ما كان بيننا بل وندفنه ونصنع له جنازة ..
أتعلم ان حبنا لم يكتب له ان يثمر، فهذا العالم لم يتحمل عمق وصدق مشاعرنا.. كم هي محزنة قصتنا كم هو محزن ان يحكم على حب كحبنا ان يعدم بالمقصلة، وكم هو محزن أكثر رأي الاخرين فينا.. طبعا يا حبيبي فهم لايعرفون بأن حبنا تعدا كل الحدود فهو صادق ولو في فصال فهو غال رغم البعاد فهو خالد ولو لم تكن لي في هذه الحياة