تسألنيّ عن شراسةُ الحُزن

تسألنيّ عن شراسةُ الحُزن

تسألنيّ عن شراسةُ الحُزن

تسألنيّ عن شراسةُ الحُزنالذي يخنِقُ صوتِي ؟. عنْ إضمّحلال الورد في وجهِي عنْ غياب ضحكتيّ عنْ تنهيداتِي المُتواتِرة عن جفافِي المُخيف، عنْ ترسُبات المِلح في جفنّي عن تَخشُب قلبي عن إجاباتِي المُختصرَّة وعن وجعي المُريب ونبَرتي الضريرة ،تَمدُ يدكَ يجرحكُ هَول البردِ في يديَ وترتعِب تُوقد صُوتك بِالأسئِلة ؛مابكِ و مال صُوتك يتراجع ؟.
تحزنُ لإرتدادَ سُؤالك بصمتٍ عنِيف يُثير فيّك عاصِفةُ القلق! تُعاود السُؤال باحِثًا عنْ إطمئِنانَك مُحاولاً إنتِشالهُ منْ بُكائِي، فتغرقُ بِبحرٍ ليس لهُ آخر
*كُنت أبكي لإنك سَتبكي معّي ولإن الكَلام مذبوحًا فِي صَدري