تبارك الرحمن

تبارك الرحمن

تبارك الرحمن

تبارك الرحمن خلق لنا رحمة النسيان للماضي قواف تسير في كل مكان نحاول اجتيازها بين الآن والآن بحثا عن ذلك النبع من الحب والحنان فقد كتب وألزم علينا الدهر الفرقان شئنا أم أبينا كانت نهاية بلاعنوان هو الحنين لقلوب كانت لنا أوطان كلما راودنا الشوق بدأ الدمع باللمعان فثارت المشاعر منتفضة كالبركان أما آن لي أن أجد لهذا الفؤاد سلطان يتوج على عرشه على مر الزمان ويمنحه الثقة ومالم يكن في الحسبان نبحث عن تذكرة أمل وليس تذكرتان ليس في قطار الرذائل بل الإيمان لأننا نعيش عمرا وليس عمران فلله ملكوت النفوس والأكوان هو القادر أن يهبنا ذلك الإطمئنان