الوحدَة

الوحدَة

الوحدَة

في كل مساء ... حين أضع رأسي على الوسادة وحين تخلو نفسي الى نفسي كما هي العادة تزورني بعض الخطوات تأخذني عبر الفجوات وتبعدني عن الوسادة أمسك قلمي ويبدأ سحر الكلمات يحملني .. يبعثرني .. أشعر وكأني نجمة تحلق في الآفاق يجعلني أتلألأ بينهن كما قطعة الماس يلف بي العالم ويُحَملني القيادة لأهيم في فلكي أرسم لوحة أو إبتسامة أقرأ نصوصاً أو أقرع أجراساً أحمل على عاتقي وزر إنتقاء كلماتي من الحكاية ويبدأ سردي ... ومجمل غايتي أنظم من تلك الكلمات أجمل قلاد